بدأت الفكرة من مشكلة كانت تواجهني يومياً في قريتي بالمنيا، حيث كانت النفايات البلاستيكية تتراكم في الترع وتلوث البيئة. لم يكن لدي رأس مال كبير، لكنني امتلكت الإصرار. بحثت عن طرق بسيطة لإعادة التدوير وبدأت بجمع البلاستيك وفرزه في حوش منزلي. وتدريجياً استطعت شراء آلة فرم صغيرة وبيع البلاستيك المجروش للمصانع الكبرى. اليوم أدير مصنعاً صغيراً يعمل فيه 15 امرأة من القرية.
بطلات الظل