في الخمسينيات، كان خروج الفتاة للتعليم في قريتنا أمراً مستهجناً. كنت الطفلة الوحيدة التي تذهب إلى المدرسة الابتدائية البعيدة عن القرية، وكنت أمشي أميالاً كل يوم. وعندما كبرت وتخرجت من دار المعلمات، عدت إلى قريتي وعاهدت نفسي ألا تُحرم أي فتاة من التعليم. بدأت بفصول محو الأمية في المساء، ثم افتتحت أول مدرسة ابتدائية رسمية للفتيات.
تاريخ نون